الجمعة، 18 يوليو 2014

س ــقط .... س ـــهوا ...






قطعة مني سقطت سهوا ..
وجدتها نعم وجدتها رغم أنها سهوا لم تكن تريدني ..
قطعة مني ملت .. ومن ثم تابت .. وحلفت ..
وحاولت أن تثبت أنها الافضل فسهوا سقطت ..

قطعة مني لمست جدار من كانو معها متلازمين .. فاشتاقت ،، فسهوا سقطت ..

قطعة ..

لم أكن منها ولكن هي كانت مني .. تضحكني .. تؤلمني .. وتبكيني .. حين بالغير اختلطت ... فمني سهوا سقطت ..


لم ابحث عنها تركتها للزمن لأنها كبرت .. لم اتوق النظر للخلف كي لا أجدها للمرة الكم تسقط مني سهوا ..


عدت لها بعد رحيلي ..
ابحث عنها ليس لاشتباقي . .
بل لأني أثق أنها مثلهم اختلفت ..
وجدتها ولم أجد منها إلا أشلاء مترامية ..
والبعض على الجدار متلاصقه ..
لم استغرب من حالها داخل قوقعة هذا الزمن ..
لم استغرب حتى أنها لشكلي تعرفت !!
حتى اقتربت منها ،،

نعم سهوا قصدت .. أن أكون بجانبها واكثر اقتربت ..
والتحمت تلك القطعة بدون أي مبررات ..
ولكن فجأه منها نست ..
نست اني من أكون ،، 
وعالمي الجميل معها كيف يزول ..
حتى أنها لغيري التحقت ..

فأنا نفسي لم اتفاجا .. 

لأنها أولا وأخيرا سهوا عني سقطت ..

رفاهيه متـــشــنجه


تغيرت ... تلك الرفاهيه تشنجت .. وتوقفت ... جلطتها الحياة .. ولن تعود على قيدها ...
كانت رفاهيه بما اجمل المستويات ..
أستنشق تلك العبرات ، وأخرج زفير يكون ذلك زفير التلبكات ..
رفاهية حياة .. كانت تمارسها انسانة مجردة من الدفاعات ..
رفاهية .. إنسان .. بدون رقابات ... رفاهية مكللة فقط باقتناعات .. 
حدود بلا آهات ..


رفاهية مشاعر ... تنهار الآن .. تنهار للآخر ..
بالزمن غير الزمن .. 
والأشخاص مازالو يختلفون ...
شئ وحيد يمزززق جدار قلبي ..
أنه مازال هنالك من كانو يعيشونها معي ... ومازالو يختلفون ...
مازالو يتغيرون .. يتنافرون ... مازالو يصدون ..
مازالو تحت رفاهية مختلفة عن رفاهية حياة
أشخاص بالأحرى عن البشر يختلفون ..

وبكلامهم فقط يتناقضون ..
انا أتحدث من زمن لم أعرف كيفية الخروج منه ..
فالعالم يختلفون
وأنا مازلت ابحث عن رفاهية حياة كي لا أكون مثلهم متناقضون

الأربعاء، 16 يوليو 2014

وعلى سبيل المثال

وعلى سبيل التحكم...

ااكون قد اوهمت ذلك العقل الباطن اني تلك البطله في تحكم اعصابي,
 وألتهم تلك المواقف المكسره داخلي .. دون تعسف

أكون قد تنازلت عن تذكر حتى ماضي.. يعيد لي ذاكرة الجسد..


وعلى سبيل الحياه....

أصبحت وأمسيت أفشل في تحكمي بذكرى كانت ولن تصبح , أصبح بعضي يحاول الندم ...

وأصبحت بعده أحاول الهروب ..