الجمعة، 25 مارس 2011

أما ... بعد


كنت أنتظرة

أتلقا إشاراته عن بعد ...

لم أكن اريده عما قريب

أنتظره بحرارة

أختنق لبعده عني وهوه اليوم بين يدي

بين أحضاني ...

الفراااااااااااااااااااااق


أحتضن فراقه بين أضلعي

إنتظرته بحرارة شوق

كل حواسي توقفت عنده

مشاعر تجمت

لا حب ولا حتى حزن

لا أعلم من أنا لحظتها سوى شيء كنت أنتظرة


وأتى ........ الفراق

السبت، 19 مارس 2011

نَـــ ثـــ رات "


نثرات ...

تذكرني بـ آآآآآهات ....

من سيحل محل قلب فقدته ؟

ومن سيستحي أيام حيااتك أضعتها ؟

ومن سيستفيد من شيء لنفسك حفرته ؟

وأين العالم حولك منك ؟؟

أريد الجواب ....










حين ألتصق بمن حولي لمعرفة من أنا ... !!!

لأجدني فيهم .. هذا كان المقصود ولكن ,,,,,,,,,


لم تجد حولك من يعطيك (( أنت ))

الكل يأخذك ولا يعطيك .... الكل يسألك ولا يجاوبك .....


أنا لماذا أمنت نفسي لهم ؟؟ ولمن كنت أريد الظهور ...


أنا لست أنا معهم,,,,,, فهم يسرقونني مني ...

يسلبون مني ذاتي لحمايتهم " فلم أجدني "

ولن أجدني " إلا " بـــــــــــيّ

أُريدُني ولا أستطيع أن أعرفني ....

أفضل الهروب ولكن لمتى ....

الكل يصطاد خوفي ,,, الكل حولي يهاجمني ...

لم ألتقي بي فأنا أيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أسأجدني ؟؟

أم سرابهم سيخفيني عني ؟؟


الخميس، 17 مارس 2011

كأسا من مزيج التوت الازرق

الاثنين، 7 مارس 2011

وع ــند ح ـــين ....!!!


ألمس تلك الصورة .. البيضاء.. فارغة .. لكن ..

عليها بصمات بنتها الذكريات .. كطبق فارغ لفقير أوله وآخره "خيال"

ذكريات سلام....

أعين باليل تنام .. وأطفال على حواف الشارع تلعب ..

لا أجد حينها أفكار هيام ... الكل نفسة وجارة وأقربائة ...

ذكريات أمان ....

بصورة بيضاء لاتجد سوى الأحلام .. حين أجده أو " كنت " أجده

على كل الأحضان ... أما الآن ... ليس لخيالك أن تثق أنه " أنت " أو مجرد " انسان"

كيف أنظر في نفسي ولا أجدني !!!

غارت بي الدنيا وأنا تحت سقف الملام .....

ألوم العالم على أهواله والناس على فتنها ..

ألوم الأب على كذباته والأم على طيبتها ...

ألوم " ز م ن " زمن أكره التواجد فيه بسبب " كان "

فأنا مجرد فلسفة إنسان مجرد عطاء الزمان ..

مجرد حرف بممحاة سيكون " ماضٍ نسيان"

فكرت أن أصلح .. لكن الصورة أريدها بيضاء لا أريد أن أضيف أي نقاط سوداء

سأكون لأكتب " أما قبل هذا الزمان "

كي أكون من مدونني سنينَ كانت " بأمان "

نـ فــح ــا تٌ رَمّزِيةّ

يكسر كل ماحولة ويرمي بها بعيدا ... تأتي هي ببراءه .. أبي خذ .. صورة ماما وحيدة ..

نبالي أولا نبالي ... أصبح الأمر بالنسبة لنا حقيقة ...

أخطاء تكبرنا ولا نزال نقول عنها (( مصيبة ))!!

هذه صحائفنا كل على أوراقه حفيظة .. ولست أعلم أن للأخ الصغير مكيده..؟؟

حين يولد وسط عائلة كانت حمييمة

.. بعد فتحت عيناه للدنيا أصبح (( مصيبة)) الكل عنه ينفر ويأمر بدون حدودٍ وديده..

والأمر لوالي البيت حين يكون في اجازة (( مريبة ))

على الزوجة التي تحملتة 30 عاما حقوقاً أكيده..

وهو ينكر ذاتها ومتى هي كانت لي (( أنيسة)) !!!

ألم تقل من قبل أنها للياليك وحيدة؟ وتحت أقدامك مطيعة؟؟

ألم تقل أن عيناك لها مضيئة وأن جمالهها كحوور بالأحلام الوردية ؟

ألم يأت ذلك اليوم حين وَجَدَتّ فرصة جميلة؟

وتركت عالمها ولك أصبحت عبدة أسيرة ؟؟

كيف للوالي بعدها أخذ ناصية جديده؟؟!!

وإهانة سنين بناها لعائلة مجيده ..

في لحظات تنهار تلك العائلة ويقف الأب نفسه وحده ومعه صورة قديمة..

تتوسطتها زوجة قديرة وعلى أطرافها فلذات لهم على طريق الضياع مسيره ...