الثلاثاء، 13 فبراير 2018

في الوجود المبعثر ..

في الوجود المبعثر حولي ..

أبحث لأجدك ..

ولكن لأجدك مبعثر حولي .. ليس منك شيئ أمتلكه ..

فالكل يشاركني فيك ..

لن تتوقع مني حبك لأي حدود يصل ..

أنت ما أستطيع أن أسعد فقط بصوته .. إبتسامته ..

أنت كبريائي اللذي حبي لك كسر كل قوانينه ..

أنت من بحثت بكل مشاعري كي أجدك ..

إقترب مني فقط ، لن أسمح لك بالإقتراب لغيري ..

فمعك أنت فقط تعرفت على جديد المشاعر .. على رجفة قلبي بجانبك ..

أنت من أستطيع أن أعترف لقلمي أنك كسرت له ريشته ..

فلم تشرق شمس يوم أكتب فيه بحب شخص سواك ..

بعثرتني .. وأنت من جمعتني .. بكثرة ما أعطيتني ..

مختلف هو حبي لك فهو مختلط بكراهيتي لمن هم بالقرب منك ..

فمازال قلمي ملك لقصة أنت بطلها .. فعلا أحببتك ..

لأبعدْ مَدَىْ..

لأبعد مدى إتخذت قراراتي ..

فأحيانا تحب شخص على المدى البعيد ..

وأحيانا تتمسك بأشواك طريق رسمته على المدى القريب ..

لن تحدد مدى إستيعابك لكل ما حولك ،إلا بعد أن تتخطاه ..

فأنت داخل دائرتك ..أنت وحدك داخلها لن يواسيك أحد بقصصك ..

فلكل منا دوائره الخاصة ..

وقتها نلجأ للكتابة كي نرتاح ..

نكتب كي نوفر وقتا أطول بلا دموع ...

فنستطيع تسميته تحدي من نوع آخر ..

تحدي من نوع المجازفه الحره .. التي نقاتل فيها حتى الإنتهاء ..

فبعضنا ينتهي من هذه المجازفة بكل براعة .. والبعض يقف عند سطر التحدي ..

فما معنى التعب من خارجنا بمقابل إرتياحنا على المدى القريب ..

لا أريد الإستسلام فأنت أول حرب أخضها وحيده .. بمقابل أني متأكده بخسارتك أنت ..

إن كنت ستخسرني من ناحيه .. والأخرى أن تخسر نفسك على المدى البعيد ..