الأربعاء، 19 فبراير 2014

ماستر تميلح !!!


في آخر اللحظات .. نحتاج لقرارات .. نحتاج حتى أن نكون في تلك اللحظات آخر علاقات ..
في آخر اللحظات .. نقف فقط كي نتردد.. إن كان صحيح أم خاطئ.. نحتاج أن نقف متشنجين .. وليس متفرجين ..
وأنا أمسك بتلك الشاشه السوداء التي تسمى (( جوال)) أتصفح بعض الرسائل الغير مهمه .. بطريقه أكثر من سريعه.. وفي آخر لحظة لأقفل شاشتي .. لفتتني آخر مسج (( ماستر شيف ١)) !!!!!!!!!!!!
أحب الطبخ وأعشق التذوق .. وأحب أمي وأبي .. ولكن .. ماستر شيف !!! السعودي ؟
كنت من متابعين ماستر شيف الاسترالي .. جدا رائع وبرنامج جدا ناجح اضيف على نجاحه أنه ممتع .. وفي آخر كلمه يكون جدي جدا ..
لكن...ماستر شيف سعودي ؟!!
لجنة الحكم طبعا .. رجال أفاضل .. حين يدخل الشنب ..
ولكن حين تدخل البنت ((المتميلحه )) ليس أمامهم سوى الموافقه طبعا
حتى لو كان الطبق مخلوط صيني افريقي ..
اين الجديه إذا تجيك الوحده تدخل ع اللجنه (( الف الصلاه والسلام عليك يا حبيب الله محمد )) !!!!!
بعد هذي الجمله: عفوا أختي إنتي ببرنامج مو بفرح ..!!
أخاف .. نعم أخاف
أخاف من هذه الانتفتاحيه .. المتسرعه .. أخاف من هذا التقليد الغربي.. أخاف حتى وأنا أرى تلك البرامج .. فعقولنا بدأت تتلف .. ما بدأ به الغرب .. تكمله أنفسنا
ضعفنا .. نعم ضعفنا .. حين نرى الكل الكل يتغير اللى الخلف .. الكل يتحدث عن ما هو بالأامس .. عندما نرى ولا نتكلم .. 

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

ساع ـه خارجه عن المألوف

الخوف .. ليس له أي دافع

العجز ... هو ما يكون ناتج عن هذا الحب ...

لا اعلم .. خوفي من المرايا يكون عجز  أم طبيعي

كان قلمي بالأمس لا يعرف معنى الرجف

لماذا اليوم يفكر قبل أن يتحرك

في كل لحرف أعجز عن ارتجاله !!

خوف من تفكير .. مجرد تفكير لشخص لا اعرفه

مجرد خطأ في التفكير

وعداد الحسابات المتخبطه ... أخاف أن احسمها

حين تتوقف عقارب الساعه لا تشير الا لساعه خارج المألوف

ساعه موت .. لقاء .. ندم .. او خيانه

حين تقف تلك العقارب !!

فلماذا الخوف \... لماذا لا نرتجل ونرى ما مخببأ خلف تلك الوقفه




الأحد، 16 فبراير 2014

س ـأرتشف اللذي مازلت أرتشفه ..

سأبيع..

كل امتلاكاني كمشاعر ... سأبيع كل دخاخين أسقطت زهراتي

سأبيع ..

كل قلب حاول بكثافة الذكاء .. حاول انتحالي

سأبيع كل قطعات أراضي لم أستلطفها..

أفكر بأن أفتتح من جديد

صفحات تلك الكتب التي هي بمذكرتي

لم أكن غير تحت التجرييب

فإلى يومي .. فقط أجرب

مشاعر .. تقلب صفحات .. احاسيس .. قلوب .. ذكريات

أعيش كي أجرب

ولن أندم ... فلكي أكون الأقوى يجب أن أجرب أكثر

أحب أن أخرج كل ما هو مضر بصحه حياتي

كإخراج المدخن للدخان

وسأرتشف كل إجابي داخل عروقي

كإرتشافي قهوة الصباح

مازلت أكتب ...

وهذا الشيء الوحيد اللذي يعلمني أني أستطيع العيش


الخميس، 13 فبراير 2014

هل لأنـــيــابي ظهور ؟؟








الحيتان لاتلمس جسم الكائن الحي إلا حينما تشم رائحة خوفه ..

ولا تقترب لالتهامه إلا حين تشم دم جسده..

قاعدة جدا بسيطة في أعماق البحار ...

ومثلها على هذه اليابسة ..

فلن يقترب منك أحد حين تكون ذو أنياب ظاهرة ..

ولن يتحدث خلفك أحد حين لا تهتم ..

ولن تعيش تحت ظلم أحد حين تكون أنت الظالم .. 

الأفضل أن تكون الأسوأ في عين الجميع على أن

تُؤكل من جميع من حولك ..

الأفضل أن ترتفع للسماء ولا تدنو ابدا لاوساخ البشر ..

الأفضل أن رائحة الشر فقط هي التي يشمها عليك غيرك ..

عن رايحة الطيبة والحنان ...
أفضل أن أبقى كما انا .. 
عالية بشموخي .. ولا ادنو لمجرد أحاديث بشر.


الأربعاء، 5 فبراير 2014

وحش مستعار ....

اتناها .. حين أفتش عن تلك التي مجرد احاسيس .. كليا للتلاشي اكون .. حين ابحث عن اللاموجود .. أ من المعقول أن موضة العالم أصبحت الانشغال ?? ما يوجد من استحقاق شخصي أصبح فقط شخصي .. لا تحتاجه من أحد في امصع حالات الجهل كنا .. وأصبحنا .. ومازلنا فهي مجرد احاسيس !! الكل يستجبرها على أقرب من لديه .. يجب علينا تعلم قسوات القلب هفوات المشاعر .. خيانة الآهات .. يجب علينا فك أسرى القلوب لصحراء قاحلة .. مياهها متنحية عن الانهيار .. كي لا يطمع جياع الصحراء فيها .أبشع حالاتي اكون .. حين افتقد احساس بعيد عن الحب .. البشاعه بالقلوب تنهيني تنسفني .. وتتركني تلك التي تبحث .. عن هواء حتى ... لكنها لا تشبع لا توقف البحث عن أي شي تجعلني تلك التي تعطش ولا ترتوي تتذكر ... لا تنسى .. تموت ولا تحيى احاسيس مهمة ... حتى بمجرد أن أتذكر اني احتاجها ... فإني لا اريدها .. كرهت احساس جوعي .. وجعي .. آهاتي .. كرهت حتى اسمي من أقرب الناس حين أسمعه تمثيل العالم اكأبّني حولنّي من انسانة لوحشٍ مستعار حولنّي من كائن يريد حياة.. لكائن تهرمهُ الحياة ...

الأحد، 2 فبراير 2014

بطاقة إعادة دعوى

قلبي اللذي إليك سافر..

عقلي اللذي احتواه التبلد الفكري

أبعت لكم مع خالص شكري 

بطاقة دعوى:

أدعوكم للعودة للموطنكم 

فمن إخترته كان في طريق الخطأ

فقد كان يخترق القلب كالشوك 

ويمزق كل ما يريد 

ويتركك ويهرب , يهرب للبعيد 

بطاقة دعوى:

لأشلاء أحاسيسي كي تعوود كما ما قبل 

لفجوات عاطفه 
 
لا تخافي يا فجواتي 

سأملأك بكل فراغ ولكن لن يكون بقلب آخر

لن تكوني في يوم ملك إلا ملكي

مزقتني تلك الايام 

وأنا أحاول أن أعود 

أعود لوطن نفسي ... أحاول أن أنسى فيه غربة وطن

سـ أقترف الصح 

سـ أبعت تلك الدعوى لكل أجزائي

عودو كل أقف من جديد 

كي أنسى ذلك الحرمان , تضحيه , خيانه

فالكل يا فجواتي لا يريد سوى تمزيق الآخر

تمزيق اللا شيء 

حالة إحتجاج مريب .

لم تعد السلالم الطريق الوحيد للصعود للسماء ..

فهناك العديد من هؤلاء المتورطون في الحياه

من كتب عليهم الكفاح ..

هؤلاء دائما ما يعانون من ألم في الرقبه ..

لشده تمسكهم بالنظر الي السماء ..

لا أعلم ماذا يستفيدون سوا رشفات الصبر التي يحتسونها كل صباح

,,,,,,,,,

على كرسي الراحه ينتظرون البقيه ..

أقصد المتفرجون . الناقدون . الاولياء

فلن تكون أنت يا صاحب ألم الرقبه أول اهتماماتهم

,,,,,,

يزعجني ذلك الاهتمام اللذي لا نضعه سوى للمستقبل ٬!!

ونحن نضمن الخساره

فالخيرة فيما إختارها الله

أؤمن بشده بالقدر .. وهذا سبب مقنع كي لا ارفع تلك الرقبه لمكان لن أجده لي فارغا

ولا لغيري من ذوي الطبقات المتوسطه

نحن نحتاج لمساج بسيط يعيد لنا تلك العضله ( العقل ) في مكانه الصحيح

كي ننظر ليومنا قبل اي شي