
كنت أمسك أحدى يديه بأطراف أصابعي...
كان كل شيىء جميل...
وكنت أشاهد البسمات ترتسم على وجوه الجميع...
وخاصة ذلك الرجل الذي لا أعلم عنه شيئا سوى أنه لم يكن أنت...
ولكنه سيحل محلك...وسيأخذ كل ماكان لك...
سيأخذ حبي وعشقي... روحي وجسدي..
.وكل ماكان جميل...سيأخذ كل شيء كثير كان أم قليل..
.سأكون ملكه...
ولن نستطيع بعد هذا اليوم تبادل الحب والنظرات....
فمن بعد أن كنت تتمنى أن تضحك وتبكي بين أحضاني حتى الممات....
أصبحت محرمة عليك وأنت الذي اخترتني من بين المئات
...سينتهي كل شيء عما قريب...
كلمة أحبك لم تعد لك...سأقولها لغيرك...
ولن أبتسم خجلا بعد اليوم لنظراتك...
ولكني سأبتسم لأحبس دمعاتي
وأنا أرى أن كل شيء بدأ يتلاشى وعاد كما كان لأول مرة...
حتى أحلامنا... لن تكون ملك لنافلا يحق لنا أن نحلم بالمستحيل...
لقد قاتلت لأجلك الدنيا وحاربتها... ولكن الكثرة تغلب الشجاعة...
ها قد أتى ذلك الرجل...يا إلهي... هل حقا أصبح لك بديل؟!...
إنه يقترب مني بكل ثقة...
ها قد أمسك بيدي...أمام فرحة وسعادة الجميع
الكل يعيش في غبطة وحبورعداي أنا وقلبك...
الكل يضحك ونحن نبكي في صمت أليم...
صمت أشبه بموتنا...
لطالما كنا نتمنى أن نعيش للأبد...ولكن يا للسخرية...!!
ها نحن نتمنى أن نموت ألف ألف مرة على أن يأتي هذا اليوم الذي سأكون فيه لغيرك...
يا إلهي... أين صوتي حين أحتاج إليه؟!...
أود أن أصرخ بأعلى صوتي وأقول أنك حبيبي وعمري...
وأن ذلك الرجل لا شيء في حياتي...
ولكن هيهات...
لقد انتهى...نعم...
انتهى كل شيء فها أنا أزف إليه...
أتتخيل؟!...
سأزف لشخص سواك...
وليس أمامك شيء تفعله سوى الصمت...
ذلك الموت البطيء...حتى وإن صرخت...
فماذا ستقول؟!...أستقول تلك التي كانت حبيبتي؟!...
ولو قلت...
سيضيع صوتك بين أصوات الدفوف والموسيقى وزغاريد النساء
...لن يسمعك أحد...لن يسمعك أحد سواي أنا...
لأني سأسمعك بقلبي...
ذلك القلب الذي طالما ارتميت عليه باكيا تشكي له هموم الدنيا...
ذلك القلب الذي طالما داعبته وتمنع دلعا وخجلا...
تلك المرأة التي حلمت أن تبدأ بين يديها حياتك وتنتهي...
حياتك معها انتهت من قبل أن تبدأ...
تلك المرأة لم تعد لك...لم تعد من حقك...
لا تحزن..
.هكذا هي الدنيا...تاخذ ما نتمناه...وتهبنا ما لا نشتهي...
لاتحزن...
هكذا هو الحب...وجد في هذه الدنيا كي يسعد البعض ويشقي حياة الكثيرين...
لا تحزن...
فأنت ما زلت رجلي الذي أحببته واخترته من بين رجال العالمين...
لاتحزن...
فكل ما حصل مجرد أضغاث وأحلام...
أردت أن أرى منها كيف هي حياتي بدونك؟!...
ولكني لم أرى أي حياة....
كل الذي كنت أراه جميلا معك أصبح بلا ألوان
وكل شيء كان غاليا في حياتي عند وداعك على نفسي وعقلي هان...
لا تحزن...
فأنا لا أستطيع العيش بدون حبك...
فحبك هوائي الذي أعيش به في هذه الدنيا..
.حبيبي...أعتذر إليك...
وأرجو منك أن تقبل اعتذاري...
وتعفو عني وتصفح يا كنز أسراري...
فقد سمحت لعقلي في لحظة أن يتخيل حياتي من دونك مع أحد سواك...
ولكن... لا تغضب..
.فمهما قابلت من رجال...فسأكون لك...
ولن يخطف قلبي أحد...وسنخلد أجمل قصة حب...ونعيش
معا للأبد...
تحياتي