الثلاثاء، 13 أبريل 2010

}ّ{تَــ أُنّثَىْ ــــحْتْ َاْلَمْيِكُرْوْسْكُوْبْ ّ}ّ{


رخصة أنا بلا صاحب


من يد لأخرى٠٠٠٠ تبحث عن مالكها


أحاول إخفائي٠٠٠ بلا وجود أنا


وأرى ألوانها بعيني أرسمها بلا أقلام


طريق أدخلتني به الدنيا صحيح كان أو خاطئ


سأعبره وأنهيه وحيدة كنت أو بجماعه


هيه رخصة لا غير٠٠٠ولن أستسلم عند محطات


أنا من يبني محطاتي ويغلقها


هذه ماهي إلا أوراق تشقق من نهاية بداية


وتبني الجحرجات التي ترسم دمعات


أوراق لم تكن أوراق نحن من صنعناها


كأي إنسان00000000 يصنع ويخرب ويبني ويهدم


أحاسيس نعيشها بكلمات وبأصوات وأقلام نعبرها


ولن يوقفنا مجرد حرف ننهي عنده مشوار كتاب


فكل الكتب بيدي00000000أعدكم سأقفلها وقت حاجتي


ولي مني ما سأحتاج٠٠لن تقف أمامي دنيا ٠٠ولا أبواب وأقفال


من هوه الوحيد القادر ٠٠أنت ياالله٠٠


ولكن يأتيني ذلك القدر ليمسح على طريقي بمنديله الخشن٠٠


وأحيان ٠٠ يمسح حتى على عتبة بابي فأقف في الحيرة ذاتها


*إلى متى السؤال وإلى متى أنتظر النهاية قبل بداية المشوار


*تجردني تلك الكلمات 00000000من حياء كان بي ٠٠


ونهج إرتسم ليتجرد من حب عشت منه وعشت فيه


٠٠تجردني من كون من أجلي أجمعه


تجردني من أنثى كانت وما زالت تحت الميكروسكوب




00همسة شاعرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق