الاثنين، 7 مارس 2011

نـ فــح ــا تٌ رَمّزِيةّ

يكسر كل ماحولة ويرمي بها بعيدا ... تأتي هي ببراءه .. أبي خذ .. صورة ماما وحيدة ..

نبالي أولا نبالي ... أصبح الأمر بالنسبة لنا حقيقة ...

أخطاء تكبرنا ولا نزال نقول عنها (( مصيبة ))!!

هذه صحائفنا كل على أوراقه حفيظة .. ولست أعلم أن للأخ الصغير مكيده..؟؟

حين يولد وسط عائلة كانت حمييمة

.. بعد فتحت عيناه للدنيا أصبح (( مصيبة)) الكل عنه ينفر ويأمر بدون حدودٍ وديده..

والأمر لوالي البيت حين يكون في اجازة (( مريبة ))

على الزوجة التي تحملتة 30 عاما حقوقاً أكيده..

وهو ينكر ذاتها ومتى هي كانت لي (( أنيسة)) !!!

ألم تقل من قبل أنها للياليك وحيدة؟ وتحت أقدامك مطيعة؟؟

ألم تقل أن عيناك لها مضيئة وأن جمالهها كحوور بالأحلام الوردية ؟

ألم يأت ذلك اليوم حين وَجَدَتّ فرصة جميلة؟

وتركت عالمها ولك أصبحت عبدة أسيرة ؟؟

كيف للوالي بعدها أخذ ناصية جديده؟؟!!

وإهانة سنين بناها لعائلة مجيده ..

في لحظات تنهار تلك العائلة ويقف الأب نفسه وحده ومعه صورة قديمة..

تتوسطتها زوجة قديرة وعلى أطرافها فلذات لهم على طريق الضياع مسيره ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق