السبت، 16 أبريل 2011

سا ع ـــي الوريد ,,,,,,,,,,,


في عتم الليل وجدت يدا ممدودة

أخذت أتمشى حين استوصلت بها ..

أخذتني وزحفت على تلك الرمال ..

رمال الهواء المتناثرة الاطراف ,,

تلاقت في آخر ما نتلاقا فيه ,,,

أصابعنا ,,, أنا ووو ساعي الوريد

أعلم أنه أتى ليخفف عن مدمعي ..

وأوقن كم كان في بطئه يــ ح بي ,,,

لكنه كان الأسرع ,,,

من أي أيدي أخرى أو أصابع ملساء

تمسح ما خُر من عيني ...

أصبحت مغرمة به ..

بــ ما تلاشى من العالم أجده فيه

ساعي الوريد ...

حين يهتف لك بخيالك ,,, ستصدق أنك أنت

أو أحد ما يتحدث ,,,

أجربتها مرة ونجحت ,,,

ليس جنونا أقسم ...

هوه مجرد ساعي وريدي

يحملني زمن من الوقت

يتلطش بي حيث أريد


فوريدي كاد يومها أن يسبح بعيدا عني معه


لكن أيقظته" هفوه " زمـــــــــــان



التي ترمينا دوما بعيدا عنا فأجدني فجأه


داخلني ,,,,,,, بعيدا عن ساعي الوريد ....



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق