في آخر اللحظات .. نحتاج لقرارات .. نحتاج حتى أن
نكون في تلك اللحظات آخر علاقات ..
في آخر اللحظات .. نقف فقط كي نتردد.. إن كان صحيح
أم خاطئ.. نحتاج أن نقف متشنجين .. وليس متفرجين ..
وأنا أمسك بتلك الشاشه السوداء التي تسمى (( جوال))
أتصفح بعض الرسائل الغير مهمه .. بطريقه أكثر من سريعه.. وفي آخر لحظة لأقفل شاشتي
.. لفتتني آخر مسج (( ماستر شيف ١)) !!!!!!!!!!!!
أحب الطبخ وأعشق التذوق .. وأحب أمي وأبي .. ولكن
.. ماستر شيف !!! السعودي ؟
كنت من متابعين ماستر شيف الاسترالي .. جدا رائع
وبرنامج جدا ناجح اضيف على نجاحه أنه ممتع .. وفي آخر كلمه يكون جدي جدا ..
لكن...ماستر شيف سعودي ؟!!
لجنة الحكم طبعا .. رجال أفاضل .. حين يدخل الشنب
..
ولكن حين تدخل البنت ((المتميلحه )) ليس أمامهم سوى
الموافقه طبعا
حتى لو كان الطبق مخلوط صيني افريقي ..
اين الجديه إذا تجيك الوحده تدخل ع اللجنه (( الف
الصلاه والسلام عليك يا حبيب الله محمد )) !!!!!
بعد هذي الجمله: عفوا أختي إنتي ببرنامج مو بفرح
..!!
أخاف .. نعم أخاف
أخاف من هذه الانتفتاحيه .. المتسرعه .. أخاف من
هذا التقليد الغربي.. أخاف حتى وأنا أرى تلك البرامج .. فعقولنا بدأت تتلف .. ما
بدأ به الغرب .. تكمله أنفسنا
ضعفنا .. نعم ضعفنا .. حين نرى الكل الكل يتغير
اللى الخلف .. الكل يتحدث عن ما هو بالأامس .. عندما نرى ولا نتكلم ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق