الاثنين، 12 مايو 2014

فصلا لم يأت بعد..

كانوا هنا .. أجسادهم كانت تتلوح على اركان المكان..

كانوا مترابطين .. ليس بينهم سوا نسمات 

وفي لحظات تمنوا شيئ من النسيان..

يرتشفونه كما لعذوبته , يرسمونه كما الفنان ,

تمنوا شيئ من جثمانهم على أرائك الغدر ,,

وكانوا كأسد مفترس ,,,

ولم يتذكر أحدهم أنهم كانوا هنا ,,,,

لم يتذكر أحدهم قديم أوراقهم,,,

لم يصبحوا أو يمسوا على نبرات الا نبراتهم ,,,

كيف للحديث أن يكتمل ,,,

توقفوا عند جثمانه فقط ,, لم يتذكروه قط ....

زمن كان بأعذوبة مياه يشربوه ....

زمن يبعد كل البعد عم رشفات النسيان ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق