فأنا من بِتْتُ أتنفسك..
أنفيتُ على صوتكْ..
فأنا من بِتْتُ أغار عليك..
كالروايات أحببتك.. بيني وبين نفسي
أخجلتني .. حين بِحُبك وهمتني..
وهمتني ثم وهمتني .. وها آنا ذا بعد أن أخجلتني
من نفسٍ كنت قد وعدتها ببحب العمر..
أخجلتني من حلم بينيته حين لقياك وهمتني..
أخجلتني من وهم قد صنعته .. بيني و بين نفسي ..
أريد أن تكون وهماً في قصصي ..
أستيقظ لا أراك ..
أستيقظ حين وجدتني .. حينها أعطي كل رواياتك قصصي ..
حينها أٌقسم أن اتجاهلك..
أخجلتني من احلامٍ تفننت في رسمها ..
بأقصى سرعه بدأت .. وبالأسرع أنهيت قصصك معي..
لكن أنت من لي أثبتت .. أن كل الرجال صفحه واحده ..
مهما قلبتها .. تعود كما كانت ..
أنفيتُ على صوتكْ..
فأنا من بِتْتُ أغار عليك..
كالروايات أحببتك.. بيني وبين نفسي
أخجلتني .. حين بِحُبك وهمتني..
وهمتني ثم وهمتني .. وها آنا ذا بعد أن أخجلتني
من نفسٍ كنت قد وعدتها ببحب العمر..
أخجلتني من حلم بينيته حين لقياك وهمتني..
أخجلتني من وهم قد صنعته .. بيني و بين نفسي ..
أريد أن تكون وهماً في قصصي ..
أستيقظ لا أراك ..
أستيقظ حين وجدتني .. حينها أعطي كل رواياتك قصصي ..
حينها أٌقسم أن اتجاهلك..
أخجلتني من احلامٍ تفننت في رسمها ..
بأقصى سرعه بدأت .. وبالأسرع أنهيت قصصك معي..
لكن أنت من لي أثبتت .. أن كل الرجال صفحه واحده ..
مهما قلبتها .. تعود كما كانت ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق