الاثنين، 3 أكتوبر 2016

على سبيل الحياه..


تنازلت لك عن كل ما يخص الأنا ..
وعدتك أن أمشي معك كل الطرق ..
في حين أنت كانت قدماك على تلك الأشواك تمشي ..
تمكنت أنت من حبس حبك بين أحشاء قلبي ..
تمكنت أنت أن تتغلغل داخلها بكل هدوء..

بين يديك أنا أصبحت..
أحببت دنيايا معك .. ودونك لا ..

وبك وثقت لمجرد أنك ملكت تلك العضله الصغيره ..
وثقت بك لأنك أول من رجف قلبي له ..
أول من إحمرت وجنتايا لكلامه ..
وثقت بك لمجرد أنني أحسست أنك رجل ..

وصلت معك ل اللا حدود .. أحببتك ..
بكل مشاعر نبتت داخلي لك .. أحببتك ..
لم أستطع التوقف .. لأني وثقت أنك رجل ..

ستكون لي كل الرجال ..
وثقت حين تمكنت من حبي لك .. أنه لك .. ملكك..

تنازلت .. تنازلت .. تنازلت ..
تحت شعار الحب .. التضحيه..
في بدايه قصتي معك .. وحين بدات أكتب مذكراتي
لم أكن أستطيع أن أتفهم كم أنك ذكر … بلا رجوله..

لا اعلم كيف كنت أنظر لك حينها !!
كانت حتى أحاسيسي متردده ..
سلبت مني حتى ذكرياتي التي كانت ستشفع لك ..

أنا اليوم قررت أن ابيعك .. في مزاد الذكريات …
وأكتب تحت صفاتك .. لا يملك خاصيه الرجوله ..

في ذلك اليوم اللذي هددت حياتي تحت يديك ..
اليوم ستشرب انت من نفس كأس أشربتني إياه..

أخرجت مني كل سمومي .. التي كانت منك..
فعلى سبيل الحياه ..
 أنت جزء من درس مقرر في منهج حياتي أن أدرسه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق