الثلاثاء، 17 يناير 2017

أنتظر رجل بعدك

اشتقت لليل أتحدث فيه معك ..
وكلماتي اللتي تطلبني أن أقرأها لك ..
اشتقت لحنية تنهال عليا منك..
 
لكلمات تعود إلي وحدي ..
إشتقت لأن أعود أحبك كما أنت ..
بدون تدخلات ..
بدون جروح أفكر فيها ..
إشتقت لصفحة بيضاء بيننا ..
 
لسطور لا تملأها سوى الحب ..
لسطور لا تعرف للخيانة طريق ..
وللجروح خطوط ..
 
إشتقت أن تكون لي كما أكون لك ..
كل شيء أنت كنت .. 
لاأعلمك اليوم من أنت ..
خارجك مريب .. وبالداخل شخص آخر ..
 
إشتقت لثقة عمياء .. لاأعطيها لغيرك ..
 لكلماتك البيضاء برائحة صادققه .. لا خلل فيها ..

اليوم لا أعلم شطر هذه الأغنيه يكون لي ؟!!
أم لكائن أنثوي غيري ..
لا أعلم من أكون أنا بين أضلعك ..

كلماتك متماثله لا جديد فيها .. 
تواكب عصور الكذب فقط ..
تلامس قلبك أنت فقط ..
ولا تلامسني قط ..

تغيرت .. للزمان انت إستسلمت ..
فضعفت .. وخنت .. واعترفت ..
حسبت أني لك غفرت ..
ونسيت ..

ولكن كبريائي .. يراودني من يوم للآخر ..
فمن أنت كي تسمح لخيانتك لي؟؟

ومن أنت كي أسامحك ..
فأهلا بك اليوم أنت تتلاشى مني بكل سهوله ..

فلن تعود معي .. ولا ذلك اللذي بلطافته يراودني ..

لن تعود ذلك اللذي أقف أمام كل العالم وأحاربهم معه ..
لن تعود اللذي حلمنا سويا أن تكون ..
ولن تكون ذلك اللذي كنت زمانا ..

فأهلا بك ... بسعادة أريدك أن تذهب .. ولا تقفل الباب خلفك .. 
لانني أنتظر رجل بعدك ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق